0 تصويتات
منذ في تصنيف حل مناهج بواسطة (4.2مليون نقاط)

اكتب وثيقة حقوق الحيوان، حقوق الحيوان هي المبادئ الأخلاقية التي تنص على أنّ الحيوانات غير البشرية كائنات تستحق العيش دون التعرّض للإيذاء من قبل البشر، وهي تستحق النظر في مصالحها بصرف النظر عمّا إذا كانت مفيدةً للبشر أم ضارة، لطيفة أو قاسية، مهدّدة بالانقراض أو تقع ضمن دائرة اهتمام الإنسان أم لا، وهذا يعني النظر إلى الحيوان ككائن مستقل يستحق العيش وفقًا لطبيعته بعيدًا عن اعتباره مجرّد مصدر للغذاء، أو الملابس، أو الترفيه، أو للأبحاث التجريبية.

اكتب وثيقة حقوق الحيوان

حقوق الحيوان هي فكرة تؤكد على أن لبعض، أو لكل الحيوانات غير البشرية الحق في امتلاك حياتهم الخاصة، وتلك أكبر مصالحهم الأساسية- مثل الاهتمام في عدم المعاناة – وبالتالي ينبغي أن يتاح لها نفس الاعتبار كمصالح مماثلة للبشر. أما المحامون فيعارضون التنازل عن القيم الأخلاقية، والحماية الأساسية على أساس عضوية الأنواع وحدها. وهذه الفكرة معروفه باسم التنوعية، التي صاغها ريتشارد رايدر عام 19700، بحجة أن المصطلح غير عقلاني كالأخريات. وهم يتفقون في الغالب على أنه لا يجب النظر للحيوانات على أنها ممتلكات، أو أنها تستخدم كطعام، أو كمواضيع للأبحاث أو التسلية، أو كعبء من الأعباء.

يتناول المدافعون عن حقوق الحيوان القضية من وجهات نظر متباينة. أما بالنسبة للرؤية المعارضة فهي ترى أن للحيوانات حقوق أخلاقيه، والتي قد يقوض سعي الإصلاح التراكمي بها فيشجع الناس للشعور بالراحة حول استخدامها. موقف الإلغائي غاري فرانسيون يدور حول تعزيز الأخلاقية النباتية. وهو يزعم أن جماعات حقوق الحيوان الذين يهتمون بالرعاية الاجتماعيه مثل جماعة حقوق الحيوان، يخاطرون بجعل الجمهور يشعر بالراحة حول استخدامه للحيوانات. وهو يسمي مثل هذه الجماعات «بالرعائيين الجدد». توم ريجان، وهو كعالم في الأخلاقيات يجادل بأن ما لا يقل عن بعض الحيوانات هي «الموضوعات من واحد للحياة،» مع اعتقادات، ورغبات وذكريات والإحساس بمستقبلهم الذي يجب أن تعامل على أنها غاية في حد ذاتها، وليس وسيلة لتحقيق غايةREFF.

بينما أتباع نظرية الإحساسية (بالإنجليزية: Sentiocentrism)‏ التي تؤكد على أن الأفراد الحية هي موضوع الاهتمام الأخلاقي، وبالتالي لهم حقوق. بينما ينحى أتباع مذهب الحماية إلى الإصلاح التدريجي في معاملة الحيوانات، وذلك بهدف الحد من استخدام الحيوان بشكل تام أو شبه تام. وهذا يمثل موقف الفيلسوف بيتر سنغر، الذي لم يركز على الحقوق الأخلاقية إنما على فكرة أن للحيوانات مصالح، لا سيما مصلحة عدم المعاناة وأنه لا يوجد سبب منطقي أو أخلاقي يمنع من منح تلك المصالح القدر ذاته من الاعتبار.

وموقف بيتر سنغر معروف بتحرير الحيوان.وهناك تقاليد ثقافية متعددة حول العالم، مثل الهندوسية والبوذية واليانية، تدعم بعض من أشكال حقوق الحيوان. وبالنسبة لدين الإسلامي، اعترفت الشريعة (القانون الإسلامي) بحقوق الحيوان في وقت مبكر. وقد قدمت الدراسات العلمية أدلة تشير إلى وجود تشابه في خصائص التطور والقدرات الإدراكية للإنسان وبعض الحيوانات.

بالتوازي مع النقاش حول الحقوق الأخلاقية، يُدرس قانون الحيوانات الآن على نطاق واسع في كليات القانون في أمريكا الشمالية. ويدعم عدد من الباحثين القانونيين البارزين [من هم؟]، منح الحقوق القانونية الأساسية، والشخصية لبعض الحيوانات على الأقل. وأكثر الحيوانات التي تُذكر عند المطالبة بالحقوق الشخصية هي البونوبو، والشمبانزي. ويؤيد بعض أكاديميون حقوق الحيوان ذلك لأنهم يعتقدون أنه سيزيل الحواجز بين الفصائل المختلفة، أما المعارضين فيعتقدون أن ذلك يمنح قيم أخلاقية مبنية على التعقيد العقلي بدلاً من رجاحة العقل.

نُقّاد حقوق الحيوانات يقولون أن الحيوانات غير قادرة على الدخول في الاتفاقيات الاجتماعية، لذا لا يمكنهم أن يكونون حائزين على حقوق، وجهة نظر قد لخصها الفيلسوف روجر سكروتون (Roger Scruton) الذي كتب أنه الإنسان فقط لديه واجبات ولذلك الإنسان فقط لديه حقوق. في جدال مشابه عُرف باسم «موقف الرفق بالحيوان» وذلك انه ربما تُسْتَخْدَم الحيوانات كموارد مادام أنها لن تعاني بشكل غير ضروري، وربما لديها بعض المكانة الأخلاقية لكن أدنى من الإنسان، وبقدر ما فيها من مصالح، هذه المصالح ربما تكون طاغية، لذا على الرغم من ما يعتبرونه من معاناة ضرورية أو تضحية مشروعة لأجل المصالح، فيه اختلاف كبير.

 نشاط حقوق الحيوان مثل تدمير مزرعة الفرو، والمختبرات الحيوانية عن طريق «جبهة تحرير الحيوان» جذبت أيضاً الانتقادات، بما في ذلك من داخل حركة حقوق الحيوان نفسها،وكردة فعل دفعت من الكونغرس الأمريكي لإصدار قانون حماية مؤسسة الحيوان «المعدل في عام 20066 عن طريق المؤسسة بشأن إرهاب الحيوان».

 العوامل التي قد تؤثر على المواقف تجاه حقوق الحيوان تتضمن: نوع الجنس والمهنة ومستوى التعليم والدين. المناقشات التي جرت حول الحيوانات في القرن الحادي والعشرين، يمكن أن تعزى وتنسب إلى العالم القديم، وفكرة التسلسل الهرمي. في سفر التكوين -بالإنجيل-للقرن الخامس أو السادس قبل الميلاد، «آدم أعطي السيطرة على أسماك البحار وعلى الطير في الهواء وعلى الأنعام وعلى كل الأرض وعلى كل دابة تدب فوق الأرض.» السيطرة تحتاج أن لا تستلزم الحقوق الملكية لكن قد فسرت على مر العصور أنها تعني الملكية.الحيوانات ممكن تكون اشياء نملكها ونستخدمها اما الإنسان خلق لله وكان متفوق على كل شيء في الطبيعة.

تاريخ تطور المفهوم في العالم الغربي

الأخلاقيات والحيوان في العصر القديم

وقد دافع الفيلسوف والرياضي فيثاغورس (500 - 580 قبل الميلاد) عن حقوق الحيوان، وهو يؤمن أن الأرواح البشرية وغير البشرية بعثت من الإنسان إلى الحيوان والعكس صحيح، وعلى عكس ذلك يجادل أرسطو (384-3222 قبل الميلاد) أن الحيوانات الغير بشرية ليس لديها مصالح خاصة بها لتحتل مرتبة آقل من البشر في سلسلة الوجود الكبرى، وقد كان أول من صنف الحيوانات وقد اكتشف بعض نقاط التشابه بين البشر أو بقية المخلوقات، ولكن اعتبر أنه في معظم الأحيان تفتقر الحيوانات تفتقرالشعور والمنطق والفكر والمعتقد.

وقد جادل ثيوفراستوس (371-2877 قبل الميلاد)، أحد طلاب أرسطو، أن الحيوانات لديها عقل أيضا وأنه يعارض أكل اللحوم لأنها تمنعها من الحياة وهذا غير عادل، ولكن رأي ثيوفراستس لم ينجح، وكما كتب ريتشارد سورابجي، فأن الموقف الحالي عن الحيوانات موروث من التقاليد الغربية المسيحية حيث اختاروا التسلسل الهرمي الذي سعى أرسطو للحفاظ عليه.

ذكر توم بوشامب في كتاب كتبه عام 2011 أن أهم وأشمل ما كتب عن طريقة معاملة الحيوانات في العصور القديمة كتبه الفيلسوف الأفلاطونية الحديثة فرفريوس (234-C. 3055 م)، في كتابيه «الامتناع عن تناول المواد الغذائية الحيوانية» و«الامتناع عن قتل الحيوانات».

قرن السابع عشر: اعتبرت الحيوانات كالآلات

القوانين المبكرة لحماية الحيوان في العالم المتحدث باللغة الإنجليزية وفقاً لريتشارد د رايدر Richard D. Ryder فقد أقرّ أول تشريع معروف لحماية الحيوانات في العالم المتحدث بالإنجليزية في أيرلندا في عام 1635م حيث مُنع نزع الصوف من الخراف وربط المحاريث بذيول الخيول مشيراً إلى «القسوة المستخدمة مع البهائم» وفي عام 16411م أقرّت أول مدونة قانونية لحماية الحيوانات في أمريكا الشمالية بواسط مستعمرة خليج ماساسوشتس، وكان دستور المستعمرة مبني على قانون مجموعة الحريات الذي كتبه الكاهن ناثانييل وارد (1578- 1652) وهو محامي إنجليزي ورجل دين بروتستانتي تطهيري وخريج جامعة كامبردج وقد احتوت قائمته aشعائره على الشعيرة رقم 922 وهو: «لا يحق لأي امرءٍ ممارسة أي قسوة تجاه أي بهيمة يقتنيها لاستخدامها». وقد كتب المؤرخ رودريك ناش (1989م) الذي تأثربأفكار رينيه ديسكاريت الأوروبب بونظرته للحيوانات على أنها ببساطة الآلات فإنه من المهم أن الإنجليزيين الجدد وضعوا قانوناً يشير إلى أن الحيوانات ليست آلات عديمة. 

وحتى في إتكلترا، أقر التطهيريون تشريعات لحماية الحيواناتز فقد كتبت كاثلين كيت أنه في عام 1645م، قامت حكومة أوليفر كرومويل (1599-1658م)، والتي امتد حكمها من عام 16533م حتى عام 16599م بعد الحرب الأهلية الإنجليزية، بسن قانون رعاية الحيوانات كجزء من قوانين المحميات. ولم يكن كرومويل مناصراً للرياضات العنيفة والتي تستخدم فيها الحيوانات: كرياضة مصارعة الديوك، رمي الديوك (ربط الديوك إلى عصا خشب أو جذع شجرة ومن ثم قذفها بعصي غليظة إلى ان تنتهي اللعبة بموت الديك)، مصارعة الكلاب، ورياضة مصارعة الثيران بنوعيها: استخدام الثور كطعم والتي يتم فيها غرس عمود على الأرض وربط الثور بحبل يتيح له الجري لمسافة 10 أمتار ومن ثم يقوم الهواة بإطلاق كلابهم المدربة على الثور لتنتهي اللعبة بإجهاز الكلاب على الثور)، والجري من الثور (وهي رياضة شهيرة يتم فيها إطلاق الثيران في الشوارع والأحياء لتركض خلف الهواة)، ويقال أن الهدف منها هو تليين لحم تلك الحيوانات.

 وتقام هذه الرياضات في القرى والبازارات (المعارض) وارتبطت بالبطالة والسكر والقمار. وقد ذكرت كيت أن مذهب البوريتانية (التطهيرية) فسروا سيادة الإنسان على الحيوانات التي ذُكرت في الكتاب المقدس على أنها مسؤولية الإشراف والرعاية لا الملكية. وقد اعتبر الناس أن معارضة هذه الرياضات فيه تدخل مذهب البوريتانية (التطهيرية) في حياة الناس العامة وبناءً على ذلك تم إلغاء قوانين حماية الحيوانات عندما استعاد تشارلز الثاني حكمه في عام 1660م.

الرفق بالحيوان في الشريعة الإسلامية

دين الإسلام هو دين الرحمة والإنسانية، حيث إنه من أكثر الأديان السماوية التي تدعم بشكل دائم وضروري.

أهمية رعاية الحيوان والرفق بهم.

حثنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم على أهمية الرفق بالحيوان ورعايتهم والرحمة في التعامل معهم.

من خلال عدم إضرارهم أو إلحاق السوء بهم.

الإسلام وعد المتقين والمراعين الله في حقوق تلك الحيوانات، ومن يقدم لهم الطعام والشراب.

ويحميهم من أي شر بثواب عظيم ورزق كبير وجنات الفردوس.

تطبيق حقوق الحيوان

يُمكن تطبيق حقوق الحيوان عن طريق تعزيز وعي الإنسان بالمعاناة التي يتعرّض لها الحيوان على أيدي البشر، وتعريفهم بمفهوم حقوق الحيوان، وكذلك عن طريق سن القوانين التي تحمي الحيوان؛ وبهذا الخصوص يُشار إلى أنّ أول تشريع لمكافحة العنف ضد الحيوان كانت في العام 1635م، والذي حظر قطع الصوف من الأغنام الحية.

وفي العام 1822م أُصدر قانونًا لمنع العنف أو القسوة تجاه الماشية من قبل ريتشارد مارتن، والذي أصبح لاحقًا وفي العام 1822م أحد الأعضاء المؤسسين لجمعية منع القسوة على الحيوانات، وهي المؤسسة الأولى من نوعها في العالم آنذاك. صدرت لاحقًا قوانين أخرى لرعاية الحيوان منها قانون رعاية الحيوان (AWA) الفيدرالي الأساسي، وذلك في العام 1966م، والذي يُنظّم ما يستطيع الإنسان فعله بالحيوانات سواء في مجال الزراعة أو البحوث الطبية أو الترفيهية أو غيرها.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة (4.2مليون نقاط)
 
أفضل إجابة
اكتب مواقف واحداث مختلفه تريد الكتابه عنها؟

ما هي حقوق الحيوان

وثيقة حقوق الحيوان الصف الرابع الابتدائي

هيئة حقوق الحيوان

حقوق الحيوان PDF

خاتمة عن حقوق الحيوان

رقم حقوق الحيوان

ما هي وثيقة حقوق الحيوانات

ما هي اهم حقوق الحيوان

كيف ندافع عن حقوق الحيوان

ما هي بعض أسباب عدم استخدام الحيوانات للعمل

انتهاك حقوق الحيوان

حقوق الحيوانات في الإسلام

حقوق الحيوان في أوروبا

حقوق الحيوان بالانجليزي

منظمة حقوق الحيوان العالمية

حقوق الحيوان في السعودية

رقم حقوق الحيوان في السعودية

موضوع عن حرية الحيوانات

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة
سُئل مايو 21 بواسطة rmztgifa (4.2مليون نقاط)
مرحبًا بك إلى رمز الثقافة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...