0 تصويتات
بواسطة

شرح سورة الهمزة؟ 

بكل دواعي السرور والسعادة نطل عليكم طلابنا وطالباتنا الغوالي لنفيدكم بكل ما هو جديد من حلول فنحن على موقع رمز الثقافة نحاول جاهدين أن نقدم لكم الحلول المناسبة والأسئلة المميزة والنموذجية ونعرض لكم إجابة السؤال

شرح سورة الهمزة للاطفال 

شرح سورة الهُمزة سبب نزول هذه السورة مُختَلَفٌ عليه ولم يُعلَم تحديدًا لمن نزلت هذه السورة، ولكن عامة فيي قد نزلت بحق كل من صفته الغيبة والطعن. وفيما يلي تفسير معانيها: ويل: يستعمل هذا اللفظ في الذم والتقبيح، ويعني الخزي والعذاب، ويراد به هنا التحذير من قبح الفعل الذي يأتي بعد كلمة ويل. الهُمزة الُّلمزة: هم الأشخاص الّذين يتلذذون في الحطّ من الناس، والترفع عنهم، ويطعنون في أعراضهم ويكشفون عيوبهم ويحقّرون من أعمالهم. أصل الهَمْز: الكسر، وأصل اللمز: الطّعن. عدّده: أي كرر تعداد أمواله، شغفًا بها. أخلده: أي أبقاه في الحياة الدنيا خالدًا مخلدًا. النبذ: استبعاده وطرحه إهانةً وتحقيرًا. *الحطمة: وهو الكسر فيقال رجل حطمة؛ أي شديد لا يبقي على شيء والمقصود بها هنا؛ النار فهي تحطّم العظام وتأكل اللحوم. تطلع على الأفئدة: تغشى القلوب وتعلو عليها. مؤصدة: مطبقة ومغلقة. العمد: المفرد منها عمود. ممددة: تمتد طولًا من أول الباب إلى آخره. 

شرح سورة الهمزة :

"وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ" أي الوعيد لكل من اتصف بصفاتٍ سيئة من همز بالفعل أي أن يلوي وجهه أو يشير بيده إلى عيب أو نقص في شخص ما، والوعيد أيضًا لمن يلمزُ بلسانه فاللمز من الغيبة المحرمة. "الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ"، وهذه أيضًا من الصفات القبيحة التي تستحق الوعيد، فالذي يجمع المال ويمنع العطاء بخيلٌ لا يجود في شيء، فهو يتلذذ بجمع هذا المال وعدّه مرةً بعد أُخرى، ويحط من أقدار الناس، بسبب جمعه للمال وتعداده. "يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ" أيظن المسكين أنّ ما جمعه من مال يبعد عنه الموت، ويجعله مخلدًا في الدنيا. "كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ" إن جامع المال عليه أن يتعظ لأن الأمر يختلف عما يظن، فهذه الحياة سوف يفارقها لحياةٍ أخرى، يعاقَبُ فيها على كل أعماله السيئة وسيقذف في النار التي تكسر كل ما يلقى فيها وتحطمها فيكون منبوذًا مُحقرًا ومُصغرًا. "وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ" استخدام الاستفهام بقصد التهويل؛ فجهنم وهول عذابها من الأُمور التي لا تستوعبها العقول. "نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ" فهذه النار تُنسب لله عز وجل، فهو مُنشِئُها في عالم لا تدركه عقولنا، فهي موقدة مشتعلة وفي هذا تهويلٌ لأمرها. "الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ" أي أن هذه النار تدخل أجوافهم حتى تصل إلى صدورهم وتطّلع على أوساط قلوبهم أي (أفئدتهم)، ولا شيء في الجسم أشد ألمًا من الفؤاد، فهو ألطف ما في بدن الإنسان. وقد خُصّت الأفئدة هنا لأنها مواطن الكفر والعقائد الفاسدة والنوايا الخبيثة، والألم إذا أصاب الفؤاد مات صاحبه، وهم في هذه الحاله لا يموتون مع أنهم بحال من يموت. "إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ" أي أنها مغلقٌة عليهم ولا مُخلّص لهم منها. "فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ" هذه الآيه تؤكد أن خروجهم أمرٌ ميؤوسٌ منه فهم محبوسون للأبد، والأبواب مطبقة عليهم لأن لها من الأعمدة الممددة على جميع النواحي والزوايا فلا يمكن فتحها والخروج منها.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (589ألف نقاط)
شرح سورة الهمزة للاطفال

"وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ" أي الوعيد لكل من اتصف بصفاتٍ سيئة من همز بالفعل أي أن يلوي وجهه أو يشير بيده إلى عيب أو نقص في شخص ما، والوعيد أيضًا لمن يلمزُ بلسانه فاللمز من الغيبة المحرمة. "الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ"، وهذه أيضًا من الصفات القبيحة التي تستحق الوعيد، فالذي يجمع المال ويمنع العطاء بخيلٌ لا يجود في شيء، فهو يتلذذ بجمع هذا المال وعدّه مرةً بعد أُخرى، ويحط من أقدار الناس، بسبب جمعه للمال وتعداده. "يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ" أيظن المسكين أنّ ما جمعه من مال يبعد عنه الموت، ويجعله مخلدًا في الدنيا. "كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ" إن جامع المال عليه أن يتعظ لأن الأمر يختلف عما يظن، فهذه الحياة سوف يفارقها لحياةٍ أخرى، يعاقَبُ فيها على كل أعماله السيئة وسيقذف في النار التي تكسر كل ما يلقى فيها وتحطمها فيكون منبوذًا مُحقرًا ومُصغرًا. "وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ" استخدام الاستفهام بقصد التهويل؛ فجهنم وهول عذابها من الأُمور التي لا تستوعبها العقول. "نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ" فهذه النار تُنسب لله عز وجل، فهو مُنشِئُها في عالم لا تدركه عقولنا، فهي موقدة مشتعلة وفي هذا تهويلٌ لأمرها. "الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ" أي أن هذه النار تدخل أجوافهم حتى تصل إلى صدورهم وتطّلع على أوساط قلوبهم أي (أفئدتهم)، ولا شيء في الجسم أشد ألمًا من الفؤاد، فهو ألطف ما في بدن الإنسان. وقد خُصّت الأفئدة هنا لأنها مواطن الكفر والعقائد الفاسدة والنوايا الخبيثة، والألم إذا أصاب الفؤاد مات صاحبه، وهم في هذه الحاله لا يموتون مع أنهم بحال من يموت. "إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ" أي أنها مغلقٌة عليهم ولا مُخلّص لهم منها. "فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ" هذه الآيه تؤكد أن خروجهم أمرٌ ميؤوسٌ منه فهم محبوسون للأبد، والأبواب مطبقة عليهم لأن لها من الأعمدة الممددة على جميع النواحي والزوايا فلا يمكن فتحها والخروج منها.

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة
سُئل فبراير 16، 2020 بواسطة مجهول
مرحبًا بك إلى رمز الثقافة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...