0 تصويتات
بواسطة

اكتب سيرة شخصية مثيرة في محيطك ؛ بكل دواعي السرور والسعادة نطل عليكم طلابنا وطالباتنا الغوالي لنفيدكم بكل ما هو جديد من حلول فنحن على موقع رمز الثقافة نحاول جاهدين أن نقدم لكم الحلول المناسبة والأسئلة المميزة والنموذجية ونعرض لكم إجابة السؤال 

اكتب سيرة شخصية مثيرة في محيطك 

المقدمة :

وصف الشخصية : "اسمه ــ مهنته ــ هيأته ــ صفاته النفسية". 

كل ساكنة الحي يعرفون الشيخ (عباس)، شيخ مهيب تجاوز الستين من عمره ، لكنه لازال يتمتع ببقية من قوة الشباب رغم ما يبدو من ضعفه ونحوله . والذين يذكرون الشيخ (عباس) يعرفون أنه من ضحايا موجة الجفاف التي عانت منها البلاد ، وأنه انتقل إلى المدينة بعد أن فقد كل ما كان يملك في قريته النائية في الجنوب . ويشاع عنه أنه كان يكسب أكبر قطيع من الماشية في الإقليم . وكان يشتغل معه فريق من الرعاة . لكن ... سبحان مبدل الأحوال . لم يبق من ذكريات عزه إلا حكايات مشفعة بالحنين والسلوان .

العرض :

  • وصف وضعيته الاجتماعية والاقتصادية المتأزمة .
  • وصف علاقته بمحيطه الأسري . 
  • وصف علاقاته بمحيطه الاجتماعي .

انتقل (عباس) إلى المدينة، واكترى غرفة في بيت متهرئ من الحي عدت عليه السنون. راضيا بنصيبه من تصاريف الأيام . واختار لنفسه مهنة إسكافي يرتق النعال والأحذية مقابل ملاليم لاتكاد تفي بصروفه اليومي . وانطلقت زوجته (حليمة) تستجدي كرم المعارف كخادمة للبيوت ، لايكاد أجرها يتجاوز إ عانات عينية ، من قبيل الوجبات الغذائية والملابس البالية . ورغم كل ذلك عاشت أسرة الشيخ (عباس) حياة سعيدة لاتعكر صفوها خصاصة . والأجمل في ذلك أنهم كانوا في غنى عن أنواع الاستهلاك الخادع . ورغم حرمان البنتين من التمدرس اكتسبتا مهارات شتى في فن الخياطة والتطريز والأعمال المنزلية . وعاش الشيخ (عباس) مثالا للأب الرءوم والزوج العطوف . وحظي باحترام سكان الحي ، خاصة وأنه كان لايقابل الناس إلا بوجه بشوش ونفس طيبة . 

الخاتمة :

  • العبرة أو الفكرة التي تود أن تبلغها للقارئ من خلال هذه الشخصية .
  • واجب المجتمع نحو هذا الشخص البائس وأمثاله .
  • أمثال الشيخ (عباس) وزوجته وبنتاه لايعدهم عد ولا يحصرهم وصف . وما أكثر الذين رزئوا في معاشهم وعاكستهم الأيام ، لكن العبرة أولا بالإنسان الذي يحافظ على كرامته ، والذي لايتعلل بالفقر والعوز، ولا يستسلم لأول عثرة . 
  • إن أمثال الشيخ (عباس) هم الهم الأول لهذا المجتمع. وهم عمق قوته وحضارته. وهم الأولى بالعناية والاهتمام .

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (109ألف نقاط)
اكتب سيرة شخصية مثيرة في محيطك؟

المقدمة :

وصف الشخصية : "اسمه ــ مهنته ــ هيأته ــ صفاته النفسية".

كل ساكنة الحي يعرفون الشيخ (عباس)، شيخ مهيب تجاوز الستين من عمره ، لكنه لازال يتمتع ببقية من قوة الشباب رغم ما يبدو من ضعفه ونحوله . والذين يذكرون الشيخ (عباس) يعرفون أنه من ضحايا موجة الجفاف التي عانت منها البلاد ، وأنه انتقل إلى المدينة بعد أن فقد كل ما كان يملك في قريته النائية في الجنوب . ويشاع عنه أنه كان يكسب أكبر قطيع من الماشية في الإقليم . وكان يشتغل معه فريق من الرعاة . لكن ... سبحان مبدل الأحوال . لم يبق من ذكريات عزه إلا حكايات مشفعة بالحنين والسلوان .

العرض :

وصف وضعيته الاجتماعية والاقتصادية المتأزمة .

وصف علاقته بمحيطه الأسري .

وصف علاقاته بمحيطه الاجتماعي .

انتقل (عباس) إلى المدينة، واكترى غرفة في بيت متهرئ من الحي عدت عليه السنون. راضيا بنصيبه من تصاريف الأيام . واختار لنفسه مهنة إسكافي يرتق النعال والأحذية مقابل ملاليم لاتكاد تفي بصروفه اليومي . وانطلقت زوجته (حليمة) تستجدي كرم المعارف كخادمة للبيوت ، لايكاد أجرها يتجاوز إ عانات عينية ، من قبيل الوجبات الغذائية والملابس البالية . ورغم كل ذلك عاشت أسرة الشيخ (عباس) حياة سعيدة لاتعكر صفوها خصاصة . والأجمل في ذلك أنهم كانوا في غنى عن أنواع الاستهلاك الخادع . ورغم حرمان البنتين من التمدرس اكتسبتا مهارات شتى في فن الخياطة والتطريز والأعمال المنزلية . وعاش الشيخ (عباس) مثالا للأب الرءوم والزوج العطوف . وحظي باحترام سكان الحي ، خاصة وأنه كان لايقابل الناس إلا بوجه بشوش ونفس طيبة .

الخاتمة :

العبرة أو الفكرة التي تود أن تبلغها للقارئ من خلال هذه الشخصية .

واجب المجتمع نحو هذا الشخص البائس وأمثاله .

أمثال الشيخ (عباس) وزوجته وبنتاه لايعدهم عد ولا يحصرهم وصف . وما أكثر الذين رزئوا في معاشهم وعاكستهم الأيام ، لكن العبرة أولا بالإنسان الذي يحافظ على كرامته ، والذي لايتعلل بالفقر والعوز، ولا يستسلم لأول عثرة .

إن أمثال الشيخ (عباس) هم الهم الأول لهذا المجتمع. وهم عمق قوته وحضارته. وهم الأولى بالعناية والاهتمام .

اسئلة متعلقة

مرحبًا بك إلى رمز الثقافة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...